نشر في نوفمبر 04 2009
أوتاوا، 30 أكتوبر/تشرين الأول 2009 - قدّم جيسون كيني، وزير المواطنة والهجرة والتعددية الثقافية، اليوم في البرلمان التقرير السنوي لوزارة المواطنة والهجرة الكندية لعام 2009. وقال الوزير كيني: "بينما خفّضت دول أخرى مستويات الهجرة كاستجابة قصيرة الأجل للركود الاقتصادي العالمي، تحافظ حكومتنا في الواقع على مستويات الهجرة لتلبية الاحتياجات الاقتصادية للبلاد على المدى المتوسط والطويل". وأضاف: "تخطط كندا لاستقبال ما بين 240,000 و265,000 مقيم دائم جديد في عام 2010، وهو نفس عدد المهاجرين في السنوات الأخيرة. وفي عام 2010، ستستقبل كندا مجدداً عدداً من المقيمين الدائمين الجدد يفوق متوسط العدد السنوي خلال تسعينيات القرن الماضي". وتابع الوزير كيني: "يركز برنامج عام 2010 على الهجرة الاقتصادية لدعم الاقتصاد الكندي خلال فترة الانتعاش الاقتصادي الحالية وما بعدها". على وجه الخصوص، تم رفع نطاقات القبول للمهاجرين المرشحين من قبل المقاطعات والأقاليم. فالمقاطعات والأقاليم هي الأقدر على فهم كيفية مواءمة برنامج الهجرة الكندي مع احتياجات سوق العمل لديها. ثانيًا، من خلال رفع نطاقات القبول في برنامج الترشيح الإقليمي، تساعد حكومة كندا على ضمان توزيع فوائد الهجرة في جميع أنحاء البلاد. وستعمل كندا والمقاطعات معًا لإدارة نمو برنامج الترشيح الإقليمي. كما أن زيادة إجمالي عدد المهاجرين الذين تتم معالجة طلباتهم ضمن الفئة الاقتصادية ستُمكّن دائرة الهجرة والجنسية الكندية من مواصلة تقليص تراكم طلبات العمالة الماهرة الفيدرالية كجزء من خطة العمل لتسريع الهجرة. ورغم أن خطة العمل لم تُطبّق منذ أقل من عام، إلا أن المؤشرات الأولية تُشير إلى أنها تُؤتي ثمارها. وقال الوزير كيني: "يمكن للأشخاص الذين يتقدمون بطلباتهم الآن ضمن برنامج العمالة الماهرة الفيدرالي أن يتوقعوا الحصول على قرار في غضون ستة إلى اثني عشر شهرًا، مقارنةً بما يصل إلى ست سنوات في ظل النظام القديم". لقد نجحنا أيضاً في خفض قائمة طلبات العمالة الماهرة الفيدرالية من أكثر من 630,000 إلى 425,000، أي بانخفاض يزيد عن 30%. وتشمل هذه القائمة المتقدمين الذين قدموا طلباتهم قبل 27 فبراير/شباط 2008، وهو تاريخ بدء سريان خطة العمل. ومنذ ذلك الحين، تقدم ما يقرب من 240,000 شخص بطلبات إلى برنامج العمالة الماهرة الفيدرالي الجديد بموجب خطة العمل. ولكن حتى مع إضافة هؤلاء المتقدمين الجدد، لا يزال إجمالي عدد الأشخاص الذين ينتظرون حالياً البت في طلباتهم أقل بنسبة 12% مما كان عليه عند بدء سريان خطة العمل. وقال الوزير كيني: "قبل تغيير النظام، كنا نضطر إلى معالجة كل طلب نتلقاه. ونظراً لأن عدد المتقدمين سنوياً كان يفوق بكثير عدد الطلبات المقبولة، فقد تراكمت الطلبات. أما الآن، وبعد أن أصبحنا نعالج فقط الطلبات التي تستوفي معايير محددة، فإن حكومتنا تحرز تقدماً ملحوظاً في تقليص هذه القائمة". ويُعد تحسين برنامج العمالة الماهرة الفيدرالي جزءاً من التزام حكومة كندا الشامل بتحديث نظام الهجرة لتعظيم مساهمته في النمو الاقتصادي العام. واختتم الوزير قائلاً: "ستواصل حكومة كندا العمل مع المقاطعات والأقاليم والجهات المعنية لضمان تلبية الهجرة لاحتياجات المجتمعات وأصحاب العمل والأسر حاضراً ومستقبلاً". مع التحية، بابوجي
الرسوم (تاج):
مشاركة
احصل عليه على هاتفك المحمول
احصل على تنبيهات الأخبار
اتصل بالمحور Y