نشر في يونيو 07 2013
تعاني ماليزيا من نقص حاد في القوى العاملة الماهرة، وهي معضلة يجب معالجتها والتغلب عليها سريعًا لمواكبة المنافسة المتوقعة من التكتل الاقتصادي لدول الآسيان عند دخوله حيز التنفيذ عام ٢٠١٥. وصرح السفير الألماني المنتهية ولايته لدى ماليزيا، الدكتور غونتر غروبر، أمس، بأن أكبر عائق أمام الاستثمار في البلاد هو نقص العمالة الماهرة على جميع المستويات. وأضاف: "أتحدث هنا عن المشغلين والمهندسين، وليس فقط على أعلى المستويات. يجب بذل الجهود لتدريب الكوادر".
في ألمانيا، لدينا برامج تدريب مهني وتدريب عملي. "لطالما آمنا، على مرّ القرون، بأهمية تعلّم المهن اليدوية. فالشخص الماهر يستطيع أن يكسب ما يكسبه الأكاديمي، لا سيما إذا كان متدرباً حاصلاً على درجة الماجستير، ويصبح بذلك شخصاً ماهراً." قال: "إذا أنشأت مشروعك الخاص، يمكنك توظيف شخص مؤهل"، مضيفًا أن على أي دولة أن تحافظ على قدرتها التنافسية لأن السوق العالمي يتغير باستمرار. وأكد أن على ماليزيا ألا تركز فقط على المؤهلات الأكاديمية "المتواضعة"، بل أن تحرص على أن يكتسب الجيل الشاب مهارات تلبي احتياجات البلاد.
قال غروبر إن البلاد لا تحتاج إلى أكاديميين عاطلين عن العمل، مشيرًا إلى أن هناك نقصًا في القوى العاملة المؤهلة، مما يستدعي استقدام عمالة ماهرة من الخارج. وأضاف: "هذا ليس مكلفًا فحسب، بل إنني اكتسبت مهارة العمل كمساعد ضرائب قبل أن أتابع دراستي الأكاديمية. لقد كان ذلك أفضل قرار اتخذته. التعليم متوفر بكثرة، ولا يقتصر على الدراسة في الجامعات فقط."
"مع تطبيق التكتل في عام 2015، سيبلغ حجم السوق الاستهلاكية 600 مليون نسمة. إن إمكانات هذا القطاع واسعة، وإذا حافظت ماليزيا على قدرتها التنافسية، فستكون في قلب منطقة نمو جديدة على مستوى العالم." وأضاف غروبر أن عدداً من الصناعات الألمانية "تشعر بخيبة أمل" من الصين بسبب "صعوبة" التعامل مع إدارتها.
"وعندما يتجهون إلى وجهات أخرى، سيتجهون حتماً إلى رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) وماليزيا، لما تتمتعان به من أفضل الظروف للاستثمار، كالسلع الأساسية، والموقع المتميز، والتنوع العرقي واللغوي. ماليزيا ليست مثالية بعد، لكنها قد تصبح كذلك في غضون خمس سنوات بفضل هذه الظروف. أنتم تسيرون على الطريق الصحيح." 04 يونيو/حزيران 2013
الرسوم (تاج):
ماليزيا
العمالة الماهرة
مشاركة
احصل عليه على هاتفك المحمول
احصل على تنبيهات الأخبار
اتصل بالمحور Y